حَجْرَف
نسخة للمراجعة

حَجْرَف

الأمير عبدالله بن محمد بن سعد البواردي

أمير شقراء والوشم

1322هـ

حجرف في عشرة أسطر

المختصر

  1. هو الأمير عبدالله بن محمد بن سعد البواردي، الملقّب «حجرف»، من البواريد من الحراقيص من بني زيد. التفاصيل
  2. كان أمير شقراء والوشم؛ فشقراء قاعدة الوشم، وأميرها أمير الإقليم كله. التفاصيل
  3. أبوه الأمير محمد بن سعد البواردي، أمير شقراء، قُتل في قتال السهول سنة 1288هـ وحجرف صغير. التفاصيل
  4. بعد أن أخرج أهل شقراء عامل ابن رشيد عبدالله الصويغ سنة 1319هـ، اختاروا حجرف أميرًا بالشورى، فاشترط عليهم ألّا يخالفوه ما داموا مقبلين على حرب. التفاصيل
  5. دامت إمارته نحو سنتين وثمانية أشهر (1319–1322هـ)، في سنوات الانتقال من سلطان ابن رشيد إلى الدولة السعودية الثالثة. التفاصيل
  6. في صفر 1321هـ حاصر ابن رشيد شقراء، 13 يومًا عند ابن عيسى ونحو 40 يومًا في الرواية المحلية، فثبّت حجرف الأهالي ولم يدخلها ابن رشيد. التفاصيل
  7. كان صمود شقراء بقيادته من أهم ما صدّ ابن رشيد عن التوسع في جنوب نجد؛ فانصرف إلى بريدة ولم يعد إلى الوشم. التفاصيل
  8. خرج مع الملك عبدالعزيز إلى حرب القصيم، وقُتل أثناء أحداث معركة الشنانة يوم الخميس 18 رجب 1322هـ (29 سبتمبر 1904م)، وفي مكان مقتله وكيفيته روايتان. التفاصيل
  9. يُنسب إليه شعر، أشهره مساجلته مع مطوّع نفي، ونسبة بيتيها مختلف فيها بينه وبين ابن سبيل. التفاصيل
  10. شارك ابنه محمد مع الملك عبدالعزيز في دخول مكة سنة 1343هـ، وتروي الأسرة أنه قُتل في وقائع الحجاز؛ وبيت حجرف في شقراء تعمل الأسرة على إعادة بنائه. التفاصيل

تمهيد

يوم الخميس الثامن عشر من رجب سنة 1322هـ (29 سبتمبر 1904م) قُتل أمير شقراء والوشم عبدالله بن محمد بن سعد البواردي، المعروف بحجرف، أثناء أحداث معركة الشنانة التي أنهت نفوذ ابن رشيد في القصيم.

لم يحكم حجرف شقراء إلا قرابة ثلاث سنوات، لكنها سنوات الانتقال من سلطان ابن رشيد إلى الدولة السعودية الثالثة. وكان فيها على رأس بلدته في أشد أيامها: ثورة على عامل ابن رشيد، ثم حصار، ثم خروج إلى حرب القصيم.

يجمع هذا الموقع كل ما أمكن الوصول إليه عن حجرف: نسبه وأسرته، وتوليه الإمارة بالشورى، وحصار ابن رشيد لشقراء، وروايتي مقتله، وما يُنسب إليه من شعر، وذريته وبيته.

منهج الموقع

  • يُذكر كل خبر بمصدره، ويُميَّز بين الخبر المدوّن في التواريخ النجدية، والرواية المحلية المنشورة، والإفادة العائلية.

  • إذا اختلفت الروايات عُرضت كلها منفصلة، مع بيان مواضع الاتفاق والاختلاف، دون إلغاء أي رواية.

  • ما كان استنتاجًا من الكاتب نُصّ على أنه استنتاج.

  • لا تعني الإحالة إلى موقع ناقل صحة الرواية، ولم تُراجع أصول جميع الكتب المشار إليها.

درجات المصادر

  1. التواريخ النجدية المعاصرة أو القريبة من الأحداث: إبراهيم بن عيسى (ت 1343هـ)، وعبدالله البسام «تحفة المشتاق»، وعثمان بن بشر «عنوان المجد»، وأوراق عثمان الصالح الهاجري، وتاريخ مقبل الذكير.

  2. كتاب «البواريد: موطن ونسب وقصيد»، والإفادات العائلية.

  3. المقالات الصحفية والدراسات.

  4. المنتديات والمنشورات.

رموز المصادر

تظهر المصادر عند الضغط على أرقام الحواشي الصغيرة في النص، وتبدأ كل حاشية برمز المصدر: [م] للمصادر المنشورة، و[ع] للمواد والإفادات العائلية، و[ر] لمداخل البحث الأولى. وفي الجداول يظهر الرمز نفسه. والقائمة الكاملة مع الروابط في آخر الصفحة.

الفصل الأول

شقراء والوشم والبواريد

شقراء قاعدة الوشم

شقراء كبرى مدن إقليم الوشم في نجد وقاعدته، تقع على طرق القوافل القديمة بين الحجاز والشام واليمن والأحساء والعراق. وتذكر الرواية المحلية أن أهلها كانوا من أوائل من بايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود، وأنهم أهل سابقة في نصرة الدعوة كما وصفهم ابن بشر.

ولأن شقراء قاعدة الإقليم، كان أميرها أمير الوشم كله. فالتواريخ النجدية تسمّي أمراءها مرة «أمير شقراء» ومرة «أمير الوشم»: يسمّي ابن بشر حمد بن يحيى بن غيهب «أمير شقرا وناحية الوشم»، ويسمّي محمد بن عبدالكريم البواردي وعبدالعزيز بن محمد البواردي «أمير الوشم». وبهذا اللقب نفسه تسمّي أوراق الهاجري المعاصرة حجرف: «أمير الوشم».

بنو زيد

يشكّل بنو زيد السواد الأعظم من أهل شقراء، وهي موطنهم الأول. ويسكن غيرهم منهم في الدوادمي والقويعية والشعراء. وتُنسب بنو زيد إلى قحطان.

وتقسم الرواية المحلية بني زيد في شقراء إلى خمس حمائل، منها الحراقيص، وفيهم آل بواريد وآل شريم وآل بريثن وآل سويلم وآل منيع وغيرهم. ومن أشهر فروعهم الباقية في شقراء: البواريد، وآل عيسى، وآل غيهب، وآل صالح، وآل سدحان. ويسكن شقراء معهم أسر كثيرة من تميم وعائذ وغيرهما، انصهرت معهم وتصاهرت.

البواريد

البواريد ذرية إبراهيم بن محمد بن عيد الملقب بالبواردي، من الحراقيص من بني زيد. ويُعرف «البواردي» في العرف الشعبي بحامل البندقية.

تولى البواريد إمارة شقراء والوشم مرارًا في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، كما يأتي في الفصل الثاني. ويرى بعض الكتّاب أن شهرتهم الأدبية تفوق شهرتهم الإدارية، لكثرة شعرائهم وجودة شعرهم.

وقد جمع عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البواردي تاريخ الأسرة في كتاب «البواريد: موطن ونسب وقصيد» (ط1، 1428هـ/2007م). يعرّف الكتاب بشقراء ثم بني زيد ثم البواريد وفروعهم وأعلامهم، ويورد قصائد شعرائهم الحربية والسامرية والهجينية والغزلية، مع فهرس للأبيات ومطالع القصائد. وفيه ترجمة حجرف في الصفحات 344–346.

الفصل الثاني

النسب والبيت الأميري

الاسم واللقب

هو عبدالله بن محمد بن سعد بن عبدالكريم البواردي، الملقب حجرف، كما في كتاب «البواريد». ويوافقه في النسب منتدى الهيلا، وفي الاسم واسم الأب مقال قبلان القبلان.

لم يُعثر على مصدر يشرح سبب تلقيبه بحجرف. وفي المعاجم القديمة «الحُجروف» دويبة طويلة القوائم أكبر من النملة. ويُخلط أحيانًا بينه وبين حجرف الذويبي، شيخ بني عمرو من حرب المتوفى نحو 1290هـ، وهو فارس آخر اشتهر بالكرم ولا صلة له بشقراء.

الأسرة القريبة

  • أبوه: الأمير محمد بن سعد البواردي، قُتل سنة 1288هـ.

  • أمه: منيرة بنت عبدالله البواردي.

  • زوجته: حصة بنت عبدالله البواردي.

  • أخوه: فيصل البواردي، ذكره كتاب «الأزهار النادية» في قصة أبيات «مطوّع نفي».

  • ابناه: محمد وسعد. وتفصيل ذريته في الفصل الثامن.

أبوه الأمير محمد بن سعد

قُتل محمد بن سعد البواردي سنة 1288هـ في قتال أهل شقراء مع السهول. والخبر ثابت في تاريخين نجديين قريبين من الحادثة.

يروي ابن عيسى أن ثقل بن رويضان نزل بعربان السهول قرب شقراء وأكثروا النهب والفساد، فخرج إليهم أهل شقراء وهزموهم، وقتلوا عدة رجال كبيرهم ثقل، وغنموا منهم غنمًا ومتاعًا كثيرًا. ثم يقول: وقُتل من أهل شقراء في هذه الوقعة محمد بن سعد البواردي.

ويضع البسام في «تحفة المشتاق» الوقعة في شوال 1288هـ، في النفود شرقي شقراء، ويسمّي شيخ السهول ثقل بن رميضان، ويذكر جرحى من أهل شقراء. ولهذه الوقعة ذكر أيضًا في «معجم أسر بريدة» للعبودي.

وفي السنة نفسها مات أمير شقراء عبدالعزيز بن محمد بن عبدالكريم البواردي: في وباء عند البسام، وفي عين ابن قنور حين سار إليها لبعض حاجاته عند ابن عيسى. وتجعل قائمة «البواريد» محمد بن سعد أميرًا بعده، فإمارته كانت على الأرجح أشهرًا قليلة من تلك السنة، وهذا استنتاج.

وتؤرخ رواية موقع شقراء مقتله بسنة 1293هـ، وتصفه بأنه ابن عم الأمير عبدالعزيز بن محمد، قُتل وهو على رأس عمله بعد أن قتل شيخ السهول ثقلًا. والتاريخان النجديان على 1288هـ، وهو المعتمد.

وتروي الأسرة أن أباه مات وحجرف صغير. فإن وُلد قبل 1288هـ بقليل، يكون عند مقتله سنة 1322هـ في منتصف الثلاثينات أو أكبر، وهذا تقدير لا نص.

أمراء شقراء والوشم

تورد قائمة «أمراء شقراء تاريخيًا» المنقولة عن كتاب «البواريد» ستة عشر أميرًا. وهذه هي، مع ما يقابل كلًّا منهم في المصادر الأخرى. وأُضيف إليها برقم 6 الأمير محمد بن إبراهيم البواردي من «عنوان المجد» لابن بشر، فصار الجدول سبعة عشر أميرًا:

#الأميرالفترة في القائمةملاحظة من مصادر أخرى
1محمد بن جمازتوفي 1188هـأقدم أمير معروف؛ قُتل في غزوة سنة 1188هـ
2عبدالله بن حمد بن غيهب1188–1224هـأمير الوشم سنة 1218هـ
3محمد بن إبراهيم بن غيهب الجميح1224–1230هـأمير الوشم سنة 1229هـ
4حمد بن يحيى بن غيهب«1240–1240هـ»يذكره ابن بشر أميرًا من 1222 إلى 1263هـ، وجُرح في حصار 1233هـ؛ وقد يكون الاسم لأكثر من شخص
5محمد بن عبدالكريم البواردي—جعله الإمام تركي أمير الوشم مكان ابن غيهب سنة 1249هـ
6محمد بن إبراهيم البواردي—أمير الوشم سنة 1259هـ، ركب مع الإمام فيصل من شقراء؛ مضاف من ابن بشر، وليس في قائمة «البواريد»
7عبدالعزيز بن محمد بن عبدالكريم البواردي1282هـمات سنة 1288هـ
8محمد بن سعد البواردي، والد حجرف1288هـقُتل في قتال السهول، شوال 1288هـ
9عمر بن محمد السدحان—يقابله أمير استمر حتى نحو 1300هـ؛ والاسم «عمر» بتصحيح الأسرة
10عبدالله بن عبدالعزيز البواردي—ابن الأمير عبدالعزيز، شاعر، فاقد إحدى عينيه، يلقب «عبيد»؛ قُتل في وقعة جراب 1333هـ وهو «أمير شقراء سابقًا»
11محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز البوارديفترة قصيرةفلاح قليل الخبرة، عيّنه ابن رشيد بطلب الأهالي؛ على الأرجح والد الأمير عبدالرحمن (رقم 15)
—عبدالله بن عيسى الصويغحتى ذي القعدة 1319هـمنصوب ابن رشيد، أخرجه الأهالي؛ ليس في القائمة
12عبدالله بن محمد بن سعد البواردي (حجرف)توفي 1322هـاختير بالشورى؛ تسمّيه أوراق الهاجري «أمير الوشم» وتؤرخ وفاته الخميس 18 رجب 1322هـ
13محمد بن إبراهيم الشريم1322–1325هـطلب الإعفاء؛ تسمّيه أوراق الهاجري «أمير الوشم»
14محمد بن سعود العيسىتوفي 1340هـكان وكيل بيت المال في شقراء؛ توفي في طريقه إلى البحرين للعلاج ودُفن هناك
15عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن البواردي1340–1361هـالأمير الشاعر، والد الأديب سعد البواردي
16محمد بن سعد بن عبدالرحمن البواردي—
17عبدالرحمن بن صالح البواردي1366–1370هـبعده صار الأمراء يُعيَّنون من إمارة منطقة الرياض

القائمة ترتيبٌ للأسماء، ولا تثبت وحدها تتابعًا بلا فواصل. ومطابقة الأوصاف بالأسماء في الصفوف 9–11 و17 استنتاج من ترتيب القائمتين، لأن أسماء الأمراء في موقع شقراء كانت صورًا. وفي الصورة ما يحتاج تدقيقًا من كتاب «البواريد» نفسه: تاريخ رقم 4، ورقم 1282 عند رقم 7 الذي يرجح أنه سنة تولٍّ لا وفاة.

ومحمد بن إبراهيم البواردي (رقم 6) ليس في قائمة «البواريد»، وأُضيف من نص ابن بشر في «عنوان المجد» في حوادث سنة 1259هـ، بعد خبر مبايعة أهل عنيزة للإمام فيصل بن تركي: «فسار فيصل في نحو مائتي مطيّة ونزل بلد شقراء فبايعه أهلها وأهل الوشم ثم رحل منها، وركب معه أمير الوشم محمد بن إبراهيم البواردي». والنص منقول عن زكي أبومعطي، ولم يُراجَع في طبعة «عنوان المجد» لتحديد الجزء والصفحة.

البواريد في المصادر النجدية

يرد رجال من الأسرة في التواريخ النجدية حول زمن حجرف وأبيه، جمع أكثر نقولهم زكي بن سعد أبومعطي:

الاسمالصفةالخبرالمصدر
محمد بن عبدالكريم البوارديأمير الوشمعيّنه الإمام تركي سنة 1249هـ، وقاد غزو الوشم 1253هـابن بشر
محمد بن إبراهيم البوارديأمير الوشمركب مع الإمام فيصل من شقراء 1259هـابن بشر
عبدالعزيز بن محمد بن عبدالكريمأمير شقراءمات سنة 1288هـالبسام؛ ابن عيسى
محمد بن سعدوالد حجرفقُتل في قتال السهول، شوال 1288هـابن عيسى؛ البسام
سعد بن محمد بن عبدالكريم «حديب»شاعرقُتل في وقعة طلال مع سعود بن فيصل، ربيع الآخر 1290هـالبسام
عبدالعزيز بن إبراهيم البوارديقُتل في وقعة شقراء مع الغيثيات من الدواسر 1297هـالبسام
سعد بن عبدالعزيز «السعدي»شاعر، إمام مسجد الحسينيتوفي 1319هـأوراق الهاجري
عبدالله بن عبدالعزيز البوارديأمير شقراء سابقًاقُتل في وقعة جراب، ربيع الأول 1333هـالبسام

ويذكر ابن عيسى أيضًا أن أبناء محمد بن إبراهيم بن محمد البواردي حفروا قليب «الفيضة» وغرسوها.

الفصل الثالث

بين ابن رشيد وابن سعود

من الصريف إلى استرداد الرياض

بعد أن غلب محمد بن عبدالله الرشيد في معركة أم العصافير سنة 1301هـ، وفد عليه أمراء سدير والوشم بالطاعة، فعيّن عليهم أمراء جددًا يربطونهم بحائل. وصارت شقراء في نفوذ آل رشيد قرابة عقدين.

في ذي القعدة 1318هـ (مارس 1901م) انتصر عبدالعزيز بن متعب بن رشيد في معركة الصريف، ثم عامل أهل القصيم بشدة بالغة. ويرى المؤرخ مقبل الذكير أن هذه الشدة وحّدت كلمة أهل شقراء بعد أن كانوا حزبين، حزبًا يميل إلى آل سعود وحزبًا يميل إلى آل رشيد. وفي شوال 1319هـ استرد الملك عبدالعزيز الرياض.

الأمير قبل الصويغ

قبل الصويغ ولي شقراء محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز البواردي مدة قصيرة. وتصفه الرواية المحلية بأنه فلاح قليل الخبرة، وأن تعيينه كان من قبل ابن رشيد بطلب من الأهالي. والأرجح أنه والد الأمير الشاعر عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن البواردي، وهذا استنتاج من سلسلة الأسماء. ثم عيّن ابن رشيد بعده عبدالله الصويغ.

الصويغ في شقراء

كان عبدالله الصويغ منصوب ابن رشيد في شقراء، ينقل إليه أخبار البلدة. ويذكر الذكير أنه اشتدت وطأته على أهل البلد، وضيّق عليهم، وصار يحاسبهم على أقوالهم.

وتذكر الرواية المحلية أن أهل شقراء كاتبوا الإمام عبدالرحمن بن فيصل بعد استرداد الرياض، مستعدين لقتال ابن رشيد وإخراج منصوبه. فطلب منهم انتظار الوقت المناسب، وأرسل سرية بقيادة مساعد بن سويلم تنتظر في حريملاء.

الشرارة

تروي الرواية المحلية أن رجلًا من أهل البلد يُعرف بـ«المرحوم» كان يمشي مع ضيفه ابن ربيّع، فمرّ بهما الصويغ ومن معه. أغلظ الصويغ على المرحوم، وأخذ ضيفه إلى منزله وأغلق عليه، ثم أطلق النار في الهواء. فظن المرحوم أن ضيفه قُتل، فاستنجد بجماعته في سوق المجلس.

اجتمع حشد من أهل البلد وحاصروا المنزل، فأخرج لهم الصويغ الضيف حيًّا. لكنهم ضاقوا به ذرعًا، فقالوا له: خذ ما تريد من زاد وغادر البلدة. وكان ذلك إعلان حرب على ابن رشيد.

الإخراج عند المؤرخين

  • ابن عيسى: قام أهل شقراء في ذي القعدة على الصويغ ومن معه من خدام ابن رشيد وأخرجوهم، فاتجهوا إلى المجمعة. فأرسل مشاري بن عبدالعزيز العنقري أمير ثرمداء من يردّهم، فلحقهم في حلّ العشر، فرجعوا معه إلى ثرمداء. والسنة في سياق النص 1319هـ، أي بعد استرداد الرياض بنحو شهر.

  • الذكير: يجعل ثورة أهل شقراء وإخراجهم منصوب ابن رشيد في ذي الحجة 1320هـ.

  • ويكيبيديا: تجعل انتفاضة شقراء بعد انتصار الملك عبدالعزيز في الدلم (نحو شعبان 1320هـ)، ثم دخوله شقراء، وإرساله سرية بقيادة عبدالله بن جلوي إلى ثرمداء؛ وتؤرخ حملته إلى شقراء بشوال 1320هـ (يناير 1903م).

  • مذكرات الراوي محمد العلي العبيد: خرج المنصوب من شقراء إلى أشيقر فأقام أيامًا، ثم دعاه مشاري العنقري إلى ثرمداء فنزلها.

مصير الصويغ وثرمداء

تروي مذكرات العبيد أن أهل ثرمداء ضاقوا بظلم مشاري العنقري ورجال ابن رشيد، فكاتبوا الملك عبدالعزيز سرًّا يطلبون سرية. واتفقوا مع قاضي البلد وإمامها الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري أن يطيل القراءة في صلاة الفجر، ليشغل الجماعة حين تهجم السرية التي يرأسها مساعد بن سويلم.

فلما دخلت السرية حصروا مشاري والصويغ في قصرهما خارج السور. وأُسر مشاري وأُرسل إلى الرياض، فحُبس حتى مات في سجن عُرف بعدها بـ«دباب العنقري».

والصويغ هو عبدالله بن عيسى الصويغ من أهل لبدة في حائل، وأخوه خالد تُنسب إليه «مخطوطة الصويغ» الشعرية المشهورة. قُتل في ثرمداء، ويذكر نسّابو أسرته أن ابن بسام أرّخ قتله بسنة 1320هـ، وفي رواية أخرى 1322هـ. أما رواية موقع شقراء فتقول إنه قُتل خارج البلدة، وتتعدد الروايات في كيفية قتله ومن قتله.

إعلان الولاء للرياض

أعلن أهل شقراء ولاءهم للرياض بعد إخراج الصويغ، ودخلها الملك عبدالعزيز. وبحلول ربيع الأول 1321هـ (يونيو 1903م) كان قد ضمّ الوشم وسدير والمحمل والشعيب، وبقيت المجمعة وحدها تابعة لابن رشيد.

ويذكر ابن عيسى تحت سنة 1320هـ أن أهل شقراء طلبوا من الإمام عبدالرحمن بن فيصل سرية تكون عندهم، فأرسل إليهم مساعد بن عبدالمحسن بن سويلم ومعه عدة رجال. وهو قائد السرية نفسه الذي تذكر الرواية المحلية أنه انتظر في حريملاء، وتذكر مذكرات العبيد أنه دخل ثرمداء.

ويجب التفريق في الكتابة بين ثلاث وقائع غير متطابقة: نفوذ ابن رشيد السياسي على شقراء، ونزوله عليها محاصرًا، ودخول الملك عبدالعزيز إليها.

الفصل الرابع

الإمارة بالشورى

الاختيار والشرط

بعد إخراج الصويغ اجتمع كبار أهل شقراء، واتفقوا على أن يكون أميرهم عبدالله بن محمد البواردي، حجرف، على عادة البلدة في الشورى. وكان محمد بن شريم ينوب عنه إذا غاب.

كان الوقت عصيبًا، فاشترط حجرف على أهل البلد ألّا يخالفوه في أمر ما داموا مقبلين على حرب. وتصفه الرواية بأنه كان قويًّا شجاعًا.

وأول ما فعله أن تقلّد سيفه وسلاحه، وقام في الناس بعد صلاة الجمعة. أخبرهم أنهم مقبلون على حرب، وأن الحرب دعائمها الرجال والأموال، وشدّ على عزيمتهم وبثّ فيهم الحماس للقتال.

الرواية عند الأسرة

يؤكد أفراد من الأسرة أن رواية الاختيار بالشورى والشرط والخطبة بعد الجمعة متوارثة لديهم. فهي رواية عائلية يؤيدها نقل منشور، ولم يُحدَّد بعد أصلها المكتوب ولا سلسلة رواتها في الأسرة.

مدة الإمارة

دامت إمارة حجرف نحو سنتين وثمانية أشهر، من ذي القعدة 1319هـ إلى رجب 1322هـ. وهذا يوافق قول الرواية المحلية إنه استمر في عمله «ثلاث سنوات» حتى قُتل.

أسوار شقراء

بنى أهل شقراء ثلاثة أسوار على مر تاريخها:

  1. سور زيد: بُني في عهد زيد جد بني زيد، ويقدّر الدكتور محمد الشويعر تاريخه بنحو 950–1000هـ. ويذكر الشيخ عبدالرحمن السدحان أنه كان يمتد من المدينة إلى المجباب إلى المبهنية.

  2. سور 1233هـ: بُني استعدادًا لحملة إبراهيم باشا، وحُفر أمامه خندق عميق.

  3. السور الأخير: بُني بعد إعلان الولاء لابن سعود وإخراج الصويغ، وفيه أكثر من 45 برجًا («مقصورة»).

عمل الناس في السور الأخير ليلًا ونهارًا: الرجال يبنون، والنساء يصنعن الطعام، والأطفال ينقلون الماء والطعام. وتذكر صحيفة الجزيرة أن هذا السور بُني سنة 1318هـ «قبل حرب شقراء بسنتين»، وأن بقايا ثماني مقاصير منه تُعرف بـ«مقاصير الطويلعية» ما زالت في جهته الجنوبية. وتذكر صحيفة الرياض أن عدد الأبراج ارتفع إلى 45 بعد استرداد الرياض ومحاولة ابن رشيد غزو شقراء.

توزيع الأبراج

وُزّعت حراسة الأبراج على العشائر، لكل عشيرة أبراج وقائد منها يرتبط بأمير البلدة، وتركّزت الحراسة على الأبواب ومداخل السيول:

البرج / الموقعقائده أو حرّاسه
مقصورة باب الثقب (غربًا)حمد بن عبدالعزيز العيسى (أمير ينبع لاحقًا)
مقصورة البيزإبراهيم بن محمد البيز
المقصورة المجاورة لباب الطلحةإبراهيم البواردي (محيز)
مقصورة الخلّ، شمال شرق المسعريعمر بن عبدالله بن مقرن
مقصورة العشرمحمد بن شريم (أمير شقراء بعد حجرف)
مقصورة باب هداج (غربًا)فهد بن محمد بن سدحان
مقصورة باب هداجعبدالعزيز بن منيع (صنقور)
مقصورة شمال غرب باب العطيفةالعيسى المعروفون بالمضابيط
مقصورة جمعة وما حولهاالعيفان
مقصورة باب العطيفةعبدالعزيز بن سعد البواردي (دريويش)
مقصورة خبزةالعبدالكريم
مقصورة الشهبان عند شبيبة (شمالًا)أبناء الأمير
مقصورة شبيبةآل قويز، وفيها عبدالله بن سليمان القويز
مقصورة حوطة إبراهيمالمنيع؛ وتوفي فيها محمد بن علي بن منيع
مقصورة المقبيرةمحمد بن العيسى
مقصورة الخشيبات في سدرةمحمد بن سليمان بن صالح (شهيب)
مقصورة ابن جاسر شرق سدرةمحمد بن جاسر
مقصورة السلامي جوار نقبة القراينمحمد بن سليمان السليمي
باب البلدةعبدالرحمن بن عليق، البوّاب الرسمي

المراقب

المرقب برج مراقبة من الحجارة على الجبال المحيطة بالبلدة، يقارب ارتفاعه 30–35 ذراعًا، يراقب منه «الرقيب» الطرق والمواشي ويلوّح بقطعة قماش إذا رأى ما يستدعي التنبيه.

بقي في شقراء ثلاثة مراقب: اثنان بُنيا أيام إبراهيم باشا، و«مرقب الحسين» على الظهرة الشمالية بُني سنة 1320هـ. ويُنسب مرقب الحسين إلى سعد بن محمد بن حسين، من رجال الحسبة بشقراء، الذي يُذكر له دور بارز في حرب شقراء ضد ابن رشيد سنة 1320هـ.

الفصل الخامس

حصار ابن رشيد لشقراء

نزل عبدالعزيز بن متعب بن رشيد على شقراء وحجرف أميرها، فصمدت ولم يدخلها. وفي مدة الحصار وتاريخه روايتان، إحداهما لمؤرخ معاصر من أهل الوشم:

المصدرالتاريخالمدةالخلاصة
إبراهيم بن عيسى (ت 1343هـ)، «خزانة التواريخ النجدية» 2/27010 صفر، بعد ثورة شقراء13 يومًااتخذ ابن رشيد ثرمداء قاعدة وبنى فيها قصرًا، وبثّ الغارات على شقراء فلم يدرك شيئًا، ثم نزل على قصورها، ثم انصرف إلى بريدة
الرواية المحلية (موقع شقراء)1320هـ، والملك عبدالعزيز في الكويتنحو 40 يومًاتفاصيل المدافعين والحيل والانسحاب، أدناه

النتيجة في الروايتين واحدة: لم يتمكن ابن رشيد من دخول شقراء، فانصرف عنها ولم يدرك منها شيئًا. وكان ذلك أول انتصار لحجرف في إمارته.

رواية ابن عيسى

يذكر ابن عيسى أن ابن رشيد نزل ثرمداء وبنى فيها قصرًا، وجعل يبثّ الغارات على شقراء فلم يدرك منهم شيئًا. ثم ارتحل من ثرمداء، وترك في قصره عدة رجال، ونزل على قصور شقراء في اليوم العاشر من صفر. وأقام هناك ثلاثة عشر يومًا فلم يدرك شيئًا، فقفل إلى بريدة.

الرواية المحلية

أغلب التفاصيل التالية رواية شفهية نشرها موقع شقراء، ولم يوجد لها توثيق مستقل.

الجيش المحاصِر. لما بلغ ابن رشيد خبر استعداد أهل شقراء وإخراجهم منصوبه، زحف إليها بجيش يقدَّر بثلاثة أضعاف مقاتليها. وأراد بذلك أن يخيف ابن سعود ومن يناصره. وكان في جيشه كتيبة تركية بعتادها ومدافعها نحو 400 جندي. ولما وصل أمر جنده بإطلاق النار من كل جهة لإرهاب البلدة، وهو ما يسمى «الهيج».

المدافعون. اتخذ ابن رشيد ثرمداء قاعدة له، فخرج منها ومن أثيثية وبعض البلدان المجاورة نحو 40 رجلًا من أنصار الملك عبدالعزيز، وانضموا إلى المقاتلين في شقراء.

الضيفان. كان عند أمير شقراء ضيفان من رؤساء الشيابين من برقا عتيبة: وديد الشيباني وسعيدان بن نوير. فلما علا صوت الرصاص أبيا أن يتركا مضيفهما على عادة العرب. فصارا عيونًا للبلدة في معسكر ابن رشيد ليلًا، ويقاتلان مع أهلها نهارًا.

حيلة المواشي. سمع وديد في المعسكر من يبشّر ابن رشيد بأن الفرج قريب، وأن أهل شقراء جاعوا حتى أكلوا كلابهم وحميرهم، وأنهم سيستسلمون خلال يومين. فلما بلغ الخبر أهل شقراء، أخرجوا في الغد كل مواشيهم من إبل وبقر وغنم إلى الجهة المقابلة للمعسكر. فرآها ابن رشيد بالمنظار، فدبّ اليأس فيه وفي جنده.

رسالة الكويت. لما اشتد الحصار أرسل الأهالي رسالة إلى الملك عبدالعزيز، وكان في الكويت لنصرة آل صباح. حملتها ذلول عمانية مشهورة اسمها «شميريخة» لصاحبها حمد بن بريثن، فعادت بجوابه في ستة أيام، يشدّ أزرهم ويحثّهم على الصمود.

خدعة الأخبار. اتفق كبار البلد على إشاعة خبرين: أن الملك عبدالعزيز يسير بجيش إلى حائل، وأن الإمام عبدالرحمن قادم بجيش إلى شقراء. فبلغ ذلك ابن رشيد عبر عيونه في البلدة.

الانسحاب. قرر ابن رشيد الانسحاب لسببين: أن ظهره غير محمي إن قدم جيش الإمام عبدالرحمن، وخوفه على حائل. وكان انسحابه فوريًّا حتى إن الطعام بقي في القدور، وأكثر النيران والدخان ليغطّي انسحابه. وكان الحصار قد دام أربعين يومًا.

غارة بدر الهيضل. بعد مدة حاول بدر الهيضل رئيس الدعاجين من برقا الإغارة على شقراء، فهزمه أهلها وطاردوه حتى ترك الوشم. وقال الشاعر الشعبي «السعدي» قصيدة يقارن فيها هذه الحادثة بحرب ابن رشيد، ولم يُنقل نصها. ويُلاحظ أن أوراق الهاجري تؤرخ وفاة سعد بن عبدالعزيز البواردي الملقب «السعدي» بسنة 1319هـ، فإن كان هو الشاعر المقصود فالقصيدة أقدم من هذه الغارة، وهذه مسألة تحتاج تحقيقًا.

رصاصات لابن رشيد

تروي رواية أخرى أن الأمير أحمد السديري قدم شقراء يحرّض أهلها على ابن رشيد، فأرسل ابن رشيد يطلب تسليمه، ويتوعّد بالذهاب إلى الغاط بلد السدارى. فوضع البواردي في يد الرسول رصاصات، وقال ساخرًا: «عط هالرصاص لبن رشيد». فاشتد غضب ابن رشيد وحاصر شقراء، فلما عجز عنها مضى إلى الغاط.

وفي الرواية نفسها ارتجل أحمد السديري عرضة في التحدي، وقال البواردي قصيدة «ياهل الديرة اللي طال مبناها» يدعو بني زيد إلى وحدة الصف. تنسب هذه الرواية الموقف والقصيدة إلى «عبدالرحمن البواردي أمير شقراء»، لكن عبدالرحمن لم يتولّ الإمارة إلا سنة 1340هـ. فإن صحّ أن الحادثة سبقت الحصار، فالأمير يومئذ هو حجرف، أو أن المقصود أحد وجهاء البواريد لا الأمير.

مواقف حجرف في تثبيت الأهالي

تذكر المصادر لحجرف أكثر من موقف في شدّ عزيمة أهل شقراء، قبل الحصار وأثناءه:

  1. شرط الطاعة: لم يقبل الإمارة إلا على ألّا يُخالَف في أمر ما داموا مقبلين على حرب.

  2. خطبة الجمعة: تقلّد سيفه وسلاحه، وأعلن للناس أنهم مقبلون على حرب دعائمها الرجال والأموال، وشدّ عزيمتهم وبثّ فيهم الحماس للقتال.

  3. تحصين البلد: في عهده بُني السور الأخير بأبراجه، ووُزّعت حراسته على العشائر، لكل عشيرة قائد يرتبط بالأمير.

  4. طلب المدد: طلب أهل شقراء من الإمام عبدالرحمن بن فيصل سرية تكون عندهم، فأرسل إليهم مساعد بن عبدالمحسن بن سويلم ومعه عدة رجال.

  5. أثناء الحصار: أُبطلت إشاعة الجوع بإخراج المواشي أمام معسكر ابن رشيد، وكوتب الملك عبدالعزيز فجاء جوابه يحثّ على الصمود، وأُشيعت أخبار قدوم الجيوش حتى انسحب ابن رشيد. وتنسب الرواية هذه التدابير إلى أهل البلدة وكبارها في إمارته.

  6. ضيافته: ثبت ضيفاه من الشيابين معه طوال الحصار، يتجسسان ليلًا ويقاتلان نهارًا.

ولم يُنقل من كلام حجرف إلا خبر خطبة الجمعة؛ وما تحفظه الأسرة من أقواله ومواقفه في الحصار جدير بالتدوين.

تاريخ الحصار ومدته

تؤرخ المصادر المحلية حرب شقراء بسنة 1320هـ. أما ترتيب ابن عيسى فيجعلها في صفر 1321هـ (مايو 1903م): فهو يذكر تحت سنة 1320هـ أن أهل شقراء طلبوا من الإمام عبدالرحمن سرية، وأن الملك عبدالعزيز توجه إلى الكويت في ذي القعدة. ثم يذكر الحصار تحت السنة التالية، وعنوانها في النسخة الإلكترونية مطبوع خطأً «1221».

ويوافق ذلك أمران: أن الرواية المحلية تجعل الملك عبدالعزيز في الكويت وقت الحصار، وأن صحيفة المدينة تؤرخ ما جرى عند شقراء بسنة 1321هـ.

أما المدة: فعند ابن عيسى ثلاثة عشر يومًا أقامها ابن رشيد على قصور شقراء، وفي الرواية المحلية أربعون يومًا. ويحتمل أن الأربعين تشمل مدة الغارات التي بثّها من ثرمداء قبل أن ينزل على البلدة، وهذا احتمال للتوفيق لا نص. وتبقى مقابلة الطبعة الورقية من «خزانة التواريخ النجدية» (ج2 ص270–271) لازمة.

أثر صمود شقراء

لم يتمكن ابن رشيد من دخول شقراء، وكان صمودها بقيادة حجرف من أهم ما صدّ ابن رشيد عن التوسع في جنوب نجد بعد استرداد الرياض. وتدل على ذلك وقائع ما بعده:

  1. انصرف ابن رشيد عن شقراء إلى بريدة دون أن يدرك منها شيئًا، ولم يعد إلى الوشم بعدها.

  2. بحلول ربيع الأول 1321هـ (يونيو 1903م)، بعد الحصار بنحو شهر، كان الملك عبدالعزيز قد ضمّ الوشم وسدير والمحمل والشعيب.

  3. تعدّ صحيفة المدينة ما جرى عند شقراء سنة 1321هـ بداية السيطرة على شمال نجد، وتذكر أن ابن رشيد تراجع بعده إلى القصيم.

  4. انتقلت المواجهة بعدها إلى القصيم: فيضة السر في ذي الحجة 1321هـ، ثم البكيرية والشنانة سنة 1322هـ.

فكانت شقراء الحدّ الذي وقف عنده ابن رشيد في الوشم، وبعدها صار يدافع في القصيم بدل أن يتقدم جنوبًا. وهذا تقديرٌ من هذا الموقع بناءً على تسلسل الوقائع.

للتمييز: حصار 1233هـ

حصار إبراهيم باشا لشقراء سنة 1233هـ (1818م) هو الأشهر في تاريخها، ولا علاقة لحجرف به؛ كان قبله بنحو 87 سنة. وأحداثه باختصار:

  • كان أمير شقراء وناحية الوشم حمد بن يحيى بن غيهب، فأمر في آخر ذي الحجة 1232هـ بإعادة حفر الخندق الذي بُدئ أيام طوسون، واستعان الناس بالنساء والولدان، واشترى الأغنياء الحنطة تحسبًا لطول الحصار.

  • نزل الباشا أشيقر، واستطلع شقراء يوم الخميس 16 ربيع الأول 1233هـ، ثم زحف إليها في اليوم التالي.

  • وقع قتال شديد في النخيل وخارجها، وجُرح الأمير حمد ببندق جرحًا شديدًا، فتحصّن أهل البلد فيها.

  • نصب الباشا مدفعه على المرقب الشمالي، وقيل إنه رمى البلدة في ليلة واحدة بثلاثمائة حمل من الرصاص والبارود. وكان أهل شقراء يعيدون في الليل بناء ما يهدمه من السور في النهار، فثبّتهم الخندق.

  • انتهى بصلح خرج إليه فيه عبدالعزيز بن إبراهيم العيسى وغيهب بن زيد، على الدماء والأموال، وعلى ألّا يذهب أحد من مقاتلي شقراء لنصرة الدرعية.

  • ثم وشى رجل بأهل شقراء أنهم يريدون نقض العهد، فعاد الباشا وأوقد النار في المسجد، وأحضر الأمير الجريح محمولًا بين رجلين وكلّمه بغلظة.

  • أحضر الباشا الشيخ عبدالعزيز بن حصين محمولًا لكبر سنه، فكان يردّد «ومن عفا وأصلح فأجره على الله» حتى قال الباشا: عفونا. ثم هدم السور ودفن الخندق، وأقام نحو شهر.

  • ضُربت المدافع في القاهرة احتفاءً بالانتصار على «الشقراء». ومن تلك الحملة جاء المثل «أردنا شقراء وأراد الله ضرما».

الفصل السادس

من شقراء إلى وادي الرمة

قُتل حجرف أثناء أحداث معركة الشنانة، يوم الخميس 18 رجب 1322هـ (29 سبتمبر 1904م)، وتُعرف المعركة أيضًا بمعركة الوادي. وفي مكان مقتله وكيفيته روايتان، تُعرضان هنا منفصلتين.

حرب القصيم سنة 1322هـ

في ربيع الآخر 1322هـ وقعت معركة البكيرية بين الملك عبدالعزيز وابن رشيد ومعه جنود عثمانيون نظاميون. ثم عسكر ابن رشيد في الشنانة نحو شهرين، وعسكر الملك عبدالعزيز في الرس، وجرت بينهما مناوشات حتى ملّ المحاربون وتفرقت جموع البادية.

في الشنانة قطع ابن رشيد النخيل ودفن الآبار وهدم المنازل، وصادر سلاح أهلها، وقتل سبعة من وجهائها ضربًا، منهم ناصر بن صالح البلاع وحمد بن إبراهيم الصويان وعلي بن صالح الصويان، وقاد سبعة عشر رجلًا منهم مقيّدين بالسلاسل.

ثم ارتحل ابن رشيد إلى قصر ابن عقيّل وفيه سرية للملك عبدالعزيز، فدارت المعركة على الضفة الجنوبية لوادي الرمة، على نحو 18 كيلًا من الشنانة، وانتصر فيها الملك عبدالعزيز انتصارًا حاسمًا. وتعددت أسماؤها:

  • وقعة الشنانة: الاسم الشائع، نسبة إلى معسكر ابن رشيد.

  • وقعة وادي الرمة: عند أمين الريحاني، الذي عدّها القسم الثاني من البكيرية.

  • معركة الوادي: عند الدكتور عبدالله العثيمين، وأرّخها بيوم 18/7/1322هـ.

  • معركة قصر ابن عقيّل: عند المؤرخ ابن عيسى.

الرواية الأولى: في المعركة

نقل قبلان بن صالح القبلان عن ناصر بن علي بن دغيثر، أحد رجال العقيلات وقائد النجديين في معركة ميسلون، أن عبدالله بن سليمان الخميس من أهل الرس اتجه مع نفر من الشجعان إلى «بيت الحرب» في معسكر ابن رشيد. وكان منهم عبدالله بن محمد البواردي المعروف بحجرف أمير شقراء، وأبو شيبة رئيس بلدة الحلوة، ومعهم أهل الرس وبقية أهل القصيم.

فهدموا بيت الحرب وأسقطوا راية ابن رشيد، بعد أن قتلوا عددًا كبيرًا من حاميته، ثم قُتل الثلاثة جميعًا، وكانوا من أوائل قتلى المعركة. ويعدّ الكاتب ذلك من أسباب النصر، لأن سقوط بيت الحرب علامة على هزيمة الجيش، وكان محصّنًا تحصينًا منيعًا.

ويقرّ الكاتب نفسه بأن هذه الرواية لم يذكرها غيره ممن كتبوا عن المعركة. ويروي محمد العساف، محافظ الرس سابقًا، عن حمد الهنيدي عن أبيه، أن عبدالله الخميس من أوائل القتلى. واعتمد الدكتور محمد السلومي رواية القبلان، فعدّ «أمير شقراء عبدالله بن محمد البواردي الملقب بحجرف» بين قتلى جيش الملك عبدالعزيز.

الرواية الثانية: غدرًا في طريق العودة

يذكر كتاب «البواريد» (ص344–346) أن حجرف قُتل غدرًا بعد الغزوة وهو عائد إلى شقراء. وتتضمن روايته:

  • زيارته عبدالرحمن بن عبدالكريم البواردي في السر.

  • وليمة في الصباح.

  • وجود ابنه محمد معه.

  • مروره بروضة مطرية.

  • إطلاق النار عليه من موضع مرتفع.

  • التاريخ: يوم الخميس 18 رجب 1322هـ (ص346).

وفي حاشية ص346 إشارة إلى رواية متصلة بابنه محمد، لكن نصها في الصورة غير واضح ويحتاج تصويرًا أقرب. وناحية السر تقع بين القصيم والوشم، على طريق العائد من الرس إلى شقراء.

التدوين المعاصر

في أوراق عثمان الصالح الملقب الهاجري، وهو تاجر من شقراء دوّن الوفيات والأحداث، أن أمير الوشم عبدالله بن محمد البواردي الملقب حجرف توفي يوم الخميس 18 رجب 1322هـ. والمقتطف المنشور لا يذكر مكان القتل ولا كيفيته. ويوافق هذا التاريخ يوم الخميس 29 سبتمبر 1904م فعلًا.

مقارنة الروايتين

الرواية الأولىالرواية الثانية
المكانميدان معركة الوادي، عند بيت الحربطريق العودة إلى شقراء، قرب روضة مطرية
الكيفيةقُتل مقتحمًا مع الخميس وأبي شيبةرُمي غدرًا من موضع مرتفع
التوقيتأثناء المعركة، من أوائل القتلىبعد الغزوة
اليوميوم المعركة، 18 رجب 1322هـالخميس 18 رجب 1322هـ
الراويناصر بن دغيثر، عن طريق قبلان القبلانكتاب «البواريد»، ورواية الأسرة

تتفق الروايتان على اليوم، وتختلفان في المكان والكيفية. وإن صحّ التاريخ في الرواية الثانية، فالقتل وقع يوم المعركة نفسه بعد انصرافه منها. وتتداول الأسرة الروايتين معًا دون ترجيح.

خسائر المعركة

كانت خسائر جيش الملك عبدالعزيز قليلة، لأن المعركة شهدت انسحابًا من الخصم؛ فلم يتجاوز قتلاه خمسة رجال عند الدكتور خليفة المسعود، مقابل اثني عشر من شمر. وأحصت مجلة المنار قتلى ابن رشيد بأربعمائة وخمسة وثمانين، ومن الصف الآخر اثنين من عنيزة وأربعة من الرس وثلاثة من بريدة وستة من جنوب نجد. ويُرجَّح أن حجرف من «جنوب نجد» في هذا الإحصاء، وهذا استنتاج.

بعد حجرف

اختار أهل شقراء بعده محمد بن إبراهيم الشريم، نائبه في غيابه وقائد مقصورة العشر في الحصار. وكان رجلًا غنيًّا ميسور الحال، سديد الرأي، حاضر البديهة، مشهورًا بتجارته وأسفاره. تولى الإمارة من 1322 إلى 1325هـ ثم طلب الإعفاء، وتولاها بعده محمد بن سعود العيسى حتى وفاته سنة 1340هـ.

وتصف بعض كتب النسب إمارة الشريم بأنها كانت «بعد مقتل حجرف البواردي». ومن أحفاد الشريم الشيخ سعود بن إبراهيم الشريم، إمام المسجد الحرام وخطيبه سابقًا. وتؤرخ أوراق الهاجري وفاة «أمير الوشم محمد بن إبراهيم بن شريم» بيوم الجمعة الثامن من ربيع الأول، ولم يظهر العام في المقتطف المنشور.

الفصل السابع

الشعر

لم يُعثر لحجرف على ديوان. يُنسب إليه ثلاثة نصوص على الأقل: قصيدة حربية وثلاثة أبيات لابنه في كتاب «البواريد»، وبيتان في مساجلة مع «مطوّع نفي». والنسبة مختلف فيها في أكثر من نص.

في كتاب «البواريد»

  • ص344: قصيدة حربية في حكم ابن رشيد والدفاع عن الدار. وتذكر الحاشية أن نسبة بعض أبياتها مختلف فيها، وأنها تُنسب أحيانًا إلى أمير آخر.

  • ص346: ثلاثة أبيات منسوبة إلى حجرف تبدأ بنداء ابنه محمد.

لم تُنسخ هذه النصوص بعد، وتحتاج نسخًا مضبوطًا من الصفحات الأصلية قبل اعتمادها للنشر.

المساجلة مع مطوّع نفي

مطوّع نفي هو سعد بن ناصر بن مساعد، المعروف بسعيدان (1251–1356هـ)، من آل مساعد أهل المذنب وعنيزة. انتقل إلى بلدة نفي فصار إمام مسجدها وخطيبها، وجاور صديقه الشاعر عبدالله بن سبيل، وعُرف بالكرم والشجاعة والدعابة، وله قصيدة «النجر» المشهورة.

قال المطوّع أبياتًا يذكر فيها رحيل البادية ومنازلهم، ويمدح أهل الجمال والمربع الحسن، ثم يختمها بسؤال: أيّهم أشدّ تمسكًا بدينه؟. فردّ عليه حجرف، في رواية، منكرًا عليه:

مطوّع نفي وافق مطوّع هل العينوالكل منهم الله اعلم بدينه

يالله يا خالف على اللي مصلّينورا مطوّعهم وهم خابرينه

معناهما: إمام نفي وافق إمام أهل العين، وكلاهما الله أعلم بدينه؛ ويدعو بالعوض لمن يصلّون خلفهما وهم يعرفونهما. وفي رواية: «ربه اعلم بدينه» و«يالله يا خالف صلاة المصلّين».

فلم يسكت المطوّع هذه المرة، لأن المسألة تعدّت إلى التشكيك في أهلية الأئمة، فردّ بأبيات يندد فيها بمن يسبّ الأئمة. ويذكر كتاب «الأزهار النادية» ردًّا لفيصل البواردي أخي حجرف.

الخلاف في نسبة البيتين

المصدرلمن ينسب البيتين
صحيفة المدينةحجرف البواردي
منتدى الهيلاحجرف، ويذكر نسبه كاملًا ووفاته في وقعة الشنانة
«الأزهار النادية» كما نقله «المستطرف النبطي»حجرف لا ابن سبيل، ويذكر ردًّا لأخيه فيصل
صحيفة الرياضعبدالله بن سبيل صديق المطوّع

عرضة «ياهل الديرة»

قصيدة «ياهل الديرة اللي طال مبناها»، في الدعوة إلى وحدة بني زيد زمن حرب ابن رشيد، منسوبة في أغلب المصادر إلى الأمير عبدالرحمن بن محمد البواردي. ويُروى أنها جمعت كلمة بني زيد بعد أن انقسموا بين ابن رشيد وابن سعود.

لكن بحثًا سابقًا للأسرة نسب إلى حجرف عرضة مطلعها «يا هل الديرة اللي شاد مبناها». ويحتمل أن تكون القصيدة الحربية في ص344 من «البواريد» هي هذه، وأن خلاف النسبة الذي تذكره حاشيتها بين حجرف وعبدالرحمن؛ وهذا احتمال يُحسم بمقابلة النصين.

تنبيهات على النسبة

  • كثير من الشعر المتداول باسم «البواردي أمير شقراء» هو للأمير الشاعر عبدالرحمن بن محمد البواردي (ت 1361هـ)، ومنه الغزليات المشهورة كـ«مرحبا بالخضر» و«دخيلك يا حمام».

  • القصيدة المشهورة «يرزقني رزّاق الحيايا بجحرها» لحجرف الذويبي الحربي، لا لحجرف البواردي.

  • من شعراء البواريد المعاصرين لحجرف أو القريبين منه: سعد بن محمد بن عبدالكريم «حديب» (ت 1290هـ)، وسعد بن عبدالعزيز «السعدي» إمام مسجد الحسيني (ت 1319هـ). ويُذكر بين من ساجلوا الشاعر سليمان بن شريم سعد بن عبدالعزيز البواردي الملقب «ابن دريويش»، ولعلّهما واحد.

تقسيم مقترح لباب الشعر

الحرب والحماسة؛ الشعر الشخصي؛ المساجلات؛ المختلف في نسبته. مع ذكر المناسبة والمصدر وشرح الألفاظ لكل نص.

الفصل الثامن

الذرية والبيت

ذرية حجرف

تمتد الأسرة من الأمير محمد بن سعد إلى أحفاد حجرف في خمسة أجيال، بحسب إفادات عائلية مباشرة لم تُقابل بعد بوثائق الأحوال أو صكوك الأسرة.

محمد بن سعد البوارديأمير شقراء، قُتل سنة 1288هـزوجته: منيرة بنت عبدالله البوارديعبدالله بن محمد (حجرف)أمير شقراء والوشم، قُتل سنة 1322هـزوجته: حصة بنت عبدالله البوارديمحمد بن حجرف (قُتل في الحجاز)أولاده: عبدالله، حصة، نورةزوجتاه: نورة وسارة بنتا إبراهيم الشريمسعد بن حجرفذريته لم تُذكر بعدعبدالله بن محمد بن حجرفزوجتاه: هيلة بنت صالح الشريمونورة بنت عمر الخراشيأولاده من هيلة الشريممحمد، خالد، تركي، فيصلنجاة، ليلى، نادية، مهاأولاده من نورة الخراشيفهد، سعد، وليد، ماجدهند، حصة، هدى، هنادي، غادة
شجرة الأسرة في خمسة أجيال، بحسب إفادة عائلية لم تُقابل بعد بالوثائق

لم يُحدَّد بعد أيُّ أولاد محمد بن حجرف من أيّ زوجتيه، ولم تُذكر ذرية سعد بن حجرف. ولعبدالله بن محمد بن حجرف سبعة عشر ولدًا: ثمانية أبناء وتسع بنات.

محمد بن حجرف

  • كان مع أبيه في رحلته الأخيرة بحسب رواية «البواريد»، وفي حاشية ص346 رواية متصلة به لم تُقرأ بعد.

  • شارك مع الملك عبدالعزيز في مسيره إلى الحجاز ودخوله مكة المكرمة سنة 1343هـ. ورد اسمه «محمد بن حجرف البواردي» بين من كانوا في معية السلطان عبدالعزيز في توجهه إلى مكة، في جريدة أم القرى عدد 3 بتاريخ 29 جمادى الأولى 1343هـ (26 ديسمبر 1924م). وتضم القائمة إخوة السلطان وأبناءه وأقاربه وبعض أمراء المدن وأصحاب ألوية المدن والهجر، ومنهم أيضًا حشر البواردي. خرج السلطان من الرياض في 13 ربيع الآخر 1343هـ (11 نوفمبر 1924م) في جمع كبير، ودخل مكة محرمًا في 7 جمادى الأولى 1343هـ، وكانت طلائع جيشه قد دخلتها قبله في ربيع الأول بعد خروج الشريف حسين منها.

مقتله في الحجاز (رواية الأسرة). تروي الأسرة أن محمد بن حجرف شارك في فتوحات الملك عبدالعزيز في منطقة مكة، وأنه قُتل في وقائعها. ولم يُعثر في المصادر المنشورة على خبر مقتله ولا تاريخه ولا موضعه.

وكانت أشد وقائع تلك المنطقة بعد دخول مكة حصار جدة، الذي دام قرابة سنة حتى استسلامها في 1 جمادى الآخرة 1344هـ (17 ديسمبر 1925م). وأقرب ما يُبحث فيه عن اسمه أعداد جريدة أم القرى في 1343–1344هـ، وكتاب «حصار جدة من خلال جريدتي أم القرى وبريد الحجاز» لعبدالله بن علي الرقيب الثبيتي.

ثلاثة أجيال في الحرب

إن صحّت رواية الأسرة، فقد قُتل ثلاثة أجيال متتالية في الحروب: الجد الأمير محمد بن سعد في قتال السهول سنة 1288هـ، والأب الأمير حجرف أثناء أحداث معركة الشنانة سنة 1322هـ، والابن محمد في وقائع الحجاز نحو 1343–1344هـ.

البيت التاريخي في شقراء

بيت الأمير عبدالله بن محمد البواردي (حجرف) في شقراء، قرب المنطقة التراثية، موضوع مشروع إعادة بناء لدى الأسرة.

  • الوثيقة: وثيقة مرتبطة بالبيت مؤرخة سنة 1352هـ، لم تُرفق بعد.

  • الملحق المقترح: نص الوثيقة وصورتها، وخرائط الموقع، وصور المبنى القديم، ومخططات إعادة البناء.

  • منهج العرض: التمييز بين ما هو موروث من البيت وما استُحدث في إعادة البناء.

ورُمّمت في شقراء بيوت أخرى للأسرة ليست بيت حجرف، منها دار حشر البواردي ومجلس البواريد، وبيت سعد بن محمد البواردي الذي أعاد تأهيله ابنه المهندس محمد بن سعد سنة 1431هـ.

خط زمني

  1. نحو 950–1000هـبناء «سور زيد» في شقراء، بتقدير الشويعر
  2. 1188هـمقتل محمد بن جماز، أقدم أمير معروف لشقراء
  3. 1233هـ (1818م)حصار إبراهيم باشا لشقراء في إمارة حمد بن يحيى بن غيهب
  4. 1249هـالإمام تركي يجعل محمد بن عبدالكريم البواردي أمير الوشم
  5. 1259هـمحمد بن إبراهيم البواردي أمير الوشم يركب مع الإمام فيصل
  6. 1288هـموت الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عبدالكريم البواردي
  7. شوال 1288هـمقتل الأمير محمد بن سعد البواردي، والد حجرف، في قتال السهول شرقي شقراء؛ وحجرف صغير
  8. 1290هـمقتل سعد بن محمد بن عبدالكريم البواردي «حديب» في وقعة طلال
  9. 1297هـمقتل عبدالعزيز بن إبراهيم البواردي في وقعة شقراء مع الغيثيات
  10. 1301هـمعركة أم العصافير؛ ابن رشيد يعيّن أمراء جددًا على الوشم وسدير
  11. ذو القعدة 1318هـ (مارس 1901م)معركة الصريف؛ قسوة ابن رشيد بعدها تمهّد لثورة شقراء
  12. قبل 1319هـمحمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز البواردي أميرًا مدة قصيرة بتعيين ابن رشيد، ثم الصويغ
  13. 1319هـوفاة الشاعر سعد بن عبدالعزيز البواردي «السعدي»
  14. شوال 1319هـ (يناير 1902م)الملك عبدالعزيز يسترد الرياض
  15. ذو القعدة 1319هـ (فبراير 1902م)أهل شقراء يخرجون الصويغ (ابن عيسى) ويختارون حجرف أميرًا
  16. 1320هـأهل شقراء يطلبون سرية فيُرسل إليهم مساعد بن عبدالمحسن بن سويلم؛ معركة الدلم؛ بناء مرقب الحسين؛ الذكير يؤرخ ثورة شقراء بذي الحجة 1320هـ
  17. ذو القعدة 1320هـ (مارس 1903م)الملك عبدالعزيز يتوجه إلى الكويت (ابن عيسى)، ويصلها في 4 ذي الحجة
  18. صفر 1321هـ (مايو 1903م)ابن رشيد ينزل على قصور شقراء 13 يومًا (ابن عيسى)، أو نحو 40 يومًا (الرواية المحلية)، ثم ينصرف إلى بريدة دون أن يدخلها
  19. ربيع الأول 1321هـ (يونيو 1903م)اكتمال ضم الوشم وسدير والمحمل والشعيب
  20. ذو الحجة 1321هـ (مارس 1904م)معركة فيضة السر في القصيم
  21. ربيع الآخر 1322هـ (1904م)معركة البكيرية
  22. الخميس 18 رجب 1322هـ (29 سبتمبر 1904م)مقتل حجرف أثناء أحداث معركة الشنانة
  23. 1322–1325هـمحمد بن إبراهيم الشريم أميرًا بعده
  24. 1325–1340هـمحمد بن سعود العيسى أميرًا
  25. ربيع الأول 1333هـمقتل عبدالله بن عبدالعزيز البواردي، أمير شقراء سابقًا، في وقعة جراب
  26. 1340–1361هـالأمير الشاعر عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن البواردي
  27. جمادى الأولى 1343هـ (ديسمبر 1924م)ابنه محمد بن حجرف يشارك في مسير السلطان عبدالعزيز إلى الحجاز ودخوله مكة (قائمة أم القرى)
  28. نحو 1343–1344هـمقتل محمد بن حجرف في وقائع منطقة مكة (رواية الأسرة)
  29. 1 جمادى الآخرة 1344هـ (17 ديسمبر 1925م)استسلام جدة بعد حصار قرابة سنة
  30. 1352هـوثيقة مرتبطة ببيت حجرف في شقراء
  31. 1366–1370هـعبدالرحمن بن صالح البواردي آخر الأمراء قبل التعيين من إمارة الرياض
  32. 1428هـ (2007م)صدور كتاب «البواريد: موطن ونسب وقصيد»

ملاحظات على المصادر وما بقي مفتوحًا

مواضع الاختلاف

  • الرواية الأم للإمارة والحصار: من موقع شقراء (shaqraa.com)، منقولة في منتدى سنة 2002م، وأسماء الأمراء فيها كانت صورًا. لم يُعثر على الأصل ولا مراجعه، وتؤكد الأسرة رواية الشورى منها.

  • تاريخ ثورة شقراء: ذو القعدة 1319هـ عند ابن عيسى، وذو الحجة 1320هـ عند الذكير، وبعد شعبان 1320هـ عند ويكيبيديا.

  • مدة الإمارة: «ثلاث سنوات» في الرواية المحلية تتفق مع تاريخ ابن عيسى للثورة، لا مع تاريخ الذكير.

  • تاريخ الحصار ومدته: 13 يومًا في صفر عند ابن عيسى، ونحو 40 يومًا في 1320هـ عند الرواية المحلية، و1321هـ عند صحيفة المدينة. وترتيب ابن عيسى يجعله في صفر 1321هـ، والتوفيق بين المدتين في الفصل الخامس.

  • مقتل والده: 1288هـ عند ابن عيسى والبسام، و1293هـ في رواية موقع شقراء؛ والمعتمد 1288هـ.

  • مصير الصويغ: قُتل في ثرمداء، والسنة بين 1320 و1322هـ في روايات أسرته، وتقول رواية موقع شقراء إنه قُتل خارج البلدة.

  • سنة بناء السور الأخير: 1318هـ عند صحيفة الجزيرة، وبعد إخراج الصويغ سنة 1319هـ في رواية موقع شقراء.

  • مقتل حجرف: روايتان متفقتان على يوم الخميس 18 رجب 1322هـ. الأولى سلسلتها واحدة ونبّه ناقلها إلى تفرّدها، والثانية في «البواريد» ولم يُقرأ نص حاشيتها بعد.

  • الشعر: نسبة بيتَي «مطوّع نفي» مختلف فيها بين حجرف وابن سبيل، والقصيدة الحربية في «البواريد» تذكر حاشيتها خلافًا في النسبة.

  • خلط الأسماء: يُخلط بين حجرف وحجرف الذويبي الحربي، وبينه وبين الأمير عبدالرحمن البواردي.

  • قائمة الأمراء المصوّرة: ترتيب للأسماء لا يثبت وحده تتابعًا بلا فواصل.

  • السعدي: تاريخ وفاته في أوراق الهاجري (1319هـ) لا يتفق مع نسبة قصيدة عن غارة الهيضل إليه بعد الحصار.

معلومات مفتوحة للاستكمال

  • سنة مولد حجرف التقريبية، ونشأته الأولى

  • تفاصيل إمارة أبيه محمد بن سعد ومدتها

  • أسماء الأمراء المتعاقبين بين وفاة الأب سنة 1288هـ وتولي الابن سنة 1319هـ

  • الأصل المكتوب لرواية الشورى والخطبة بعد الجمعة، وسلسلة رواتها في الأسرة

  • سنة الحصار في الطبعة الورقية من «خزانة التواريخ النجدية» (ج2 ص270–271)، وأسماء المشاركين فيه

  • النص الكامل لحاشية ص346 من «البواريد» عن رواية ابنه محمد

  • نسخ القصيدة الحربية (ص344) والأبيات الثلاثة (ص346) نسخًا مضبوطًا، وأسباب اختلاف نسبتها

  • ذرية سعد بن حجرف، وتوزيع أولاد محمد بن حجرف على زوجتيه

  • وثيقة البيت سنة 1352هـ وصوره القديمة

  • قراءة تعقيب إبراهيم آل حسين على روايات المعركة

  • فحص نص «معجم أسر بريدة» عن مقتل محمد بن سعد، ودراسة أوراق الهاجري كاملة

  • مقتل محمد بن حجرف في الحجاز: موضعه وتاريخه، في أعداد أم القرى 1343–1344هـ

  • ما تحفظه الأسرة من أقوال حجرف ومواقفه في الحصار

أسئلة بحثية محورية

  • دور حجرف في تنظيم الدفاع عن شقراء.

  • صلة إمارة شقراء بالحراك المؤيد للملك عبدالعزيز.

  • الفرق بين دوره في حصار شقراء ومشاركته في أحداث القصيم والشنانة.

مراجع ورقية جديرة بالمراجعة

  • عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البواردي، «البواريد: موطن ونسب وقصيد»، ط1 1428هـ/2007م. أولوية: ص40–60 (حرب ابن رشيد وأمراء شقراء) وص344–346 (حجرف).

  • عبدالله البسام، «خزانة التواريخ النجدية»، وفيها تاريخ ابن عيسى (ج2) ومجموعه (ج9).

  • عبدالله بن محمد البسام، «تحفة المشتاق».

  • عثمان بن بشر، «عنوان المجد في تاريخ نجد».

  • أوراق عثمان الصالح الملقب الهاجري في الوفيات والأحداث النجدية.

  • تاريخ مقبل الذكير.

  • د. محمد بن سعد الشويعر، «شقراء».

  • د. عبدالله العثيمين، «معارك الملك عبدالعزيز المشهورة لتوحيد البلاد».

  • د. خليفة المسعود، «الشنانة ودورها التاريخي عبر مراحل الحكم السعودي».

  • محمد الصويان، «صفحات مطوية من تاريخنا الشعبي».

  • أمين الريحاني، «تاريخ نجد الحديث وملحقاته».

  • محمد بن ناصر العبودي، «معجم أسر بريدة».

  • محمد سعيد كمال، «الأزهار النادية».

  • «مخطوطة الصويغ» الشعرية.

الملاحق المصوّرة

مواد مصوّرة لدى الأسرة، تُضاف إلى الموقع عند توفّرها:

  1. كتاب «البواريد» ص344: ترجمة حجرف والقصيدة الحربية.

  2. كتاب «البواريد» ص345.

  3. كتاب «البواريد» ص346: رواية المقتل والأبيات الثلاثة والحاشية.

  4. قائمة «أمراء شقراء تاريخيًا» المنقولة عن «البواريد».

  5. المادة المرفقة عن نفوذ ابن رشيد على شقراء.

  6. وثيقة البيت المؤرخة 1352هـ، وصور المبنى القديم ومخططات إعادة البناء.

وفي متن الموقع: شجرة الأسرة (الفصل الثامن)، وجدول أمراء شقراء (الفصل الثاني)، وجدول توزيع الأبراج (الفصل الرابع). وفي أعلى الصفحة صورة واجهة بيت حجرف الجديد.

قائمة أمراء شقراء تاريخيًا كما نُقلت عن كتاب البواريد
قائمة «أمراء شقراء تاريخيًا» المنقولة عن كتاب «البواريد»

المصادر

مصادر منشورة [م]

  • [م1]عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البواردي، «البواريد: موطن ونسب وقصيد»، ط1 1428هـ/2007م؛ ص344–346 مصوّرة لدى الأسرة
  • [م2]جريدة الرياض، «إصدارات حديثة»: عرض كتاب البواريد، 4 يناير 2008 alriyadh.com
  • [م3]رواية موقع شقراء عن تاريخ البلدة وأمرائها، منتدى شبكة الزعيم 2002م vb.alhilal.com
  • [م4]د. محمد السلومي، «وقعة الشنانة.. ومعركة الوادي عام 1322هـ»، الجزيرة 24 أكتوبر 2022 al-jazirah.com
  • [م5]قبلان القبلان، «من أعلام الرس: عبدالله بن سليمان الخميس»، الجزيرة 22 فبراير 2009 al-jazirah.com
  • [م6]تعقيب إبراهيم آل حسين على روايات المعركة، الجزيرة 18 مارس 2009 al-jazirah.com (لم يُفتح)
  • [م7]«البواردي أمير شقراء وشاعرها في الحب والحرب»، الاقتصادية 18 نوفمبر 2016 aleqt.com
  • [م8]محمد بن ناصر العبودي، «معجم أسر بريدة»، مقطع عن مقتل محمد بن سعد البواردي books.islam-db.com (لم يُفتح)
  • [م9]عرض كتاب «البواريد»، الجزيرة 16 نوفمبر 2007 al-jazirah.com
  • [م10]دراسة أوراق عثمان الصالح (الهاجري) عن الوفيات النجدية al-maktaba.org (لم يُفتح)
  • [م11]«خزانة التواريخ النجدية» 2/210: تاريخ ابن عيسى، حوادث 1288هـ2/209 ablibrary.net ، و
  • [م12]«خزانة التواريخ النجدية» 2/270: إخراج الصويغ ونزول ابن رشيد على شقراء masaha.org
  • [م13]«خزانة التواريخ النجدية» 9/141: وقعة الغيثيات 1297هـ masaha.org
  • [م14]«من أوراق الوفيات والأحداث النجدية: أوراق عثمان الصالح الهاجري»، جريدة الرياض alriyadh.com
  • [م15]زكي بن سعد أبومعطي، «أعلام من بني زيد في مصادر التاريخ النجدي» mkalat.com
  • [م16]د. محمد الربدي، «الدكتور العثيمين ومعركة الصريف» (نقل عن تاريخ الذكير)، الجزيرة 2000 al-jazirah.com
  • [م17]فائز الحربي، «أخبار الملك عبدالعزيز في مذكرات الراوي محمد العلي العبيد»، الجزيرة 2001 al-jazirah.com
  • [م18]«أبرز معالم شقراء التاريخية تموت واقفة»، الجزيرة 2001 al-jazirah.com
  • [م19]«مطوع نفي والبواردي راعي شقراء»، منتدى الهيلا otaibah.net
  • [م20]إبراهيم الخالدي، «المستطرف النبطي» ج1 scribd.com
  • [م21]«صورة المطوع في القصيدة الشعبية»، المدينة al-madina.com
  • [م22]قصة مطوع نفي وابن سبيل، جريدة الرياض alriyadh.com
  • [م23]«سعيدان بن مساعد مطوّع نفي: حياته وشعره»، جريدة الرياض alriyadh.com
  • [م24]سعود الشريم، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م25]نسب الشاعر سليمان بن شريم، شبكة قحطان qahtaan.com
  • [م26]عبدالعزيز آل سعود، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م27]الدولة السعودية الثالثة، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م28]«الملك عبدالعزيز: بطولات التأسيس»، المدينة al-madina.com
  • [م29]معركة البكيرية والشنانة، عبيكان obaikan.net
  • [م30]معركة الشنانة، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م31]«السديري والرشيد»، منتدى الدواسر alduwasser.net
  • [م32]مشجرة الصويغ، منتدى الأنصار ansaarye.yoo7.com
  • [م33]قبيلة بني زيد، منشور عن آل حسين ومرقب الحسين x.com
  • [م34]«المراقب التاريخية في شقراء»، جريدة الرياض alriyadh.com
  • [م35]قائمة معية السلطان عبدالعزيز 1343هـ عن جريدة أم القرى عدد 3 x.com
  • [م36]قائمة أمراء شقراء عن كتاب البواريد، منشور x.com
  • [م37]«البواردي.. مسبحة من الوشم»، عكاظ okaz.com.sa
  • [م38]مادة «حجرف»، لسان العرب arabiclexicon.hawramani.com
  • [م39]حجرف الذويبي، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م40]«محمد البواردي.. الناقد الأديب»، جريدة الرياض alriyadh.com
  • [م41]عبدالعزيز القاضي، «سياحة في بيت البواريد»، الجزيرة 2016 al-jazirah.com
  • [م42]«م. محمد بن سعد البواردي»، جريدة الرياض alriyadh.com
  • [م43]«بيت البواردي التراثي»، صحيفة شقراء الإلكترونية shqra.org
  • [م44]قصيدة «ياهل الديرة»، منشور x.com
  • [م45]محمد بن عبدالله الرشيد، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م46]«بواردي الحرف»، الشرق الأوسط aawsat.com
  • [م47]«شاعر وقصيدة»: سليمان بن شريم، منتدى بني منبه bnymnbh.com
  • [م48]خروج الملك عبدالعزيز من الرياض إلى الحجاز، صحيفة صدى (سلّاتي) slaati.com
  • [م49]دخول الملك عبدالعزيز مكة في 7 جمادى الأولى 1343هـ، الوطن alwatan.com.sa
  • [م50]خروج الشريف حسين من مكة قبل دخول قوات الملك عبدالعزيز، مجلة جامعة القصيم jahs.qu.edu.sa
  • [م51]اتفاقية تسليم جدة، ويكيبيديا ar.wikipedia.org
  • [م52]عبدالله بن علي الرقيب الثبيتي، «حصار جدة من خلال جريدتي أم القرى وبريد الحجاز» alasadiah.com
  • [م53]معركة فيضة السر، سعوديبيديا saudipedia.com
  • مواد وإفادات عائلية [ع]

  • [ع1]صور صفحات 344 و345 و346 من كتاب «البواريد»
  • [ع2]صورة «أمراء شقراء تاريخيًا»، منسوبة لكتاب «البواريد»
  • [ع3]صورة نقاش عن تاريخ نفوذ ابن رشيد على شقراء
  • [ع4]إفادة الأسرة عن توارث رواية الشورى واختيار حجرف
  • [ع5]إفادة الأسرة عن وثيقة البيت سنة 1352هـ ومشروع إعادة البناء
  • [ع6]إفادات الأسرة عن النسب والذرية (31 أكتوبر 2026)، ومنها بنات عبدالله بن محمد بن حجرف من هيلة الشريم
  • [ع7]إفادة الأسرة عن مشاركة محمد بن حجرف في فتوحات الملك عبدالعزيز في منطقة مكة، ومقتله في وقائعها (31 أكتوبر 2026)
  • [ع8]تصحيحات الأسرة عند مراجعة المسودة (31 أكتوبر 2026)، ومنها اسم الأمير عمر بن محمد السدحان
  • مداخل البحث الأولى [ر]

  • [ر1]رواية الضيفين وحصار شقراء من نقاشات البحث الأولى، ثم وُجد مصدرها في [م3].
  • [ر2]إشارات أولى لقصيدة العرضة والمساجلة مع مطوّع نفي، ثم وُجدت مصادرها في [م19] و[م20] و[م21] و[م22] و[م44].